Anas Alzahrani
غريب

yeslam:

هذه مقالة لا تناسب من هم دون السابعة من العمر..

في مرحلة الثانية ابتدائي.. و انا في ساعة الصرفة بمدارس الاندلس في جدة

تجمعنا انا و اصدقائي امام مقصف المدرسة.. و جائنا الفراش ليطلب منا التفرق و عدم التجمع هناك..

و شد هذا من عزمنا و اصرارنا للبقاء..

و بداء التفاوض.. حتى انتهى بالصلح..

و بعد الصلح و الاتفاق.. وجدنا انفسنا نتحدث مع الفراش اليماني بكل اريحية !!

و فجأة و جدت نفسي اسئله عن معنى كلمة - ش*موط - حيث اني دعيت بها عدة مرات و ظننت انه لقبي !!

فأخبرني بكل بساطة - و واقعية - ان الش*موط : من يلبث ليالي عدة مع نساء مختلفات..

وهنا نبهني !!!

ان الش*موط : مدح للرجل 

و الش*موطة : مذمة للانثى !!

———-

و فعلاً وجدت الواقع و الناس و تصرف الكبار من حولي.. ينم على ذات المعنى !!

 بل اني قد ابالغ و اقول ان بعض ممن يدعوا المشيخة.. اثبتوا نفس وجهة النظر.. مع تغير المصطلحات 

المرأة هي قطعة لحم مقدس..

و الرجل طائر حر يحلق كما يشاء..

المرأة مواطن من الدرجة الثانية.. او حتى الثالثة.. لا تفقه شيئا دون ولي امر.. و لا تقوم بشيء إلا بمحرم  !!

و الرجل..عيبه في جيبه..

الرجل عاقل.. و لا يتبع اهوائه !!

رغم ان الخطيئة - عادة - تكون بمشاركة الرجل مع المرأة !!

و لكي اكون صريحاً.. قد اكون انا املك نفس العقلية.. مع تغيير استراتيجية الكلام..

“فانا اذهب لاي مكان و في اي زمان.. دون خوف

لكن ارفض هذه الفكرة مع زوجتي.. لأني اخاف عليها من العقلية الذكورية هنا !!!”

اعتقد ان الجملة السابقة هي مجرد سفسطة آخرى .. لا استطيع الفرار منه..

فانا- نظرياً-  اطالب ان يكون كل مواطن بريء حتى تثبت ادانته.. لكني- في الواقع - افعل عكس ذلك عندما يمس زوجتي.. فالكل مذنب حتى تثبت برائته 

و هكذا نسقط في حلقة مفرغة بين التنظير و الواقع !!

و بسبب تراكم هذا الفكر.. اعتقد انه اصبح في العقل اللاواعي لدينا.. ان جميع الرجال صيادين و ان النساء فريسة..

إلا محارمنا - و ما ملكت ايماننا - وعندما اقول ما ملكت ايماننا اضع تحتها خط احمر عريض مع ابتسامة ساخرة..

لذا تجد الرجل فينا لا يجد حرجاً من ان ينظر إلى عجز امرأة تسير امامه و ينبه صديقه إليها..

في المقابل ينظر شزراً للجميع و هو مع احدى نسائه !!

و اعتقد ان هذا الفكر ايضاً جعل الشباب يكتبون عقداً غير مرأي فيما بينهم.. بإتفاق مهاجمة الفريسة.. و ان ينهش كل منهم لحمة..

و البقاء للأقوى

و انا ارى هذا يتكرر يوما بعد يوم امام مقر عملي في شارع التحلية..

عندما تحاط سيارة الفريسة بموكب الصيادين..

و العديد من الصيادين تكون الصدفة جمعتهم.. لكن العقد الغير مكتوب يعمل عمل السحر و يدفعهم للتنسيق فيما بينهما حتى يغنموا بشيء من الفريسة !!

ان الحل الحقيقي لحادثة اختطاف الباص في مدينة الرياض.. في وسط شارع عام

ليس في المزيد من الكبت.. و لا المزيد من الفتاوى و خطب الجمعة المكررة..

و لا تكرير  آيات الذكر الحكيم !!

لكن بإلغاء الارتباط الشرطي في اذهان شيوخنا - شيوخ الدين و القبائل و المال و صناع القرار - بأن المرأة فريسة و الرجل صياد !!

ملاحظة

* = ر

التوقيع

ش*موط صغير

2:42 pm

31 - 3 - 10 

الفيديو الظريف لمحاولة الاختطاف

ربما الحرب الإسلامية الليبرالية في الاعلام كونت رهاب من هيئة الدين الممثلة في طول شعر الذقن والثوب والغترة من دون عقال مما أدت الى زيادة الفجوة بين المجتمع والدين