هذه مقالة لا تناسب من هم دون السابعة من العمر..
في مرحلة الثانية ابتدائي.. و انا في ساعة الصرفة بمدارس الاندلس في جدة
تجمعنا انا و اصدقائي امام مقصف المدرسة.. و جائنا الفراش ليطلب منا التفرق و عدم التجمع هناك..
و شد هذا من عزمنا و اصرارنا للبقاء..
و بداء التفاوض.. حتى انتهى بالصلح..
و بعد الصلح و الاتفاق.. وجدنا انفسنا نتحدث مع الفراش اليماني بكل اريحية !!
و فجأة و جدت نفسي اسئله عن معنى كلمة - ش*موط - حيث اني دعيت بها عدة مرات و ظننت انه لقبي !!
فأخبرني بكل بساطة - و واقعية - ان الش*موط : من يلبث ليالي عدة مع نساء مختلفات..
وهنا نبهني !!!
ان الش*موط : مدح للرجل
و الش*موطة : مذمة للانثى !!
———-
و فعلاً وجدت الواقع و الناس و تصرف الكبار من حولي.. ينم على ذات المعنى !!
بل اني قد ابالغ و اقول ان بعض ممن يدعوا المشيخة.. اثبتوا نفس وجهة النظر.. مع تغير المصطلحات
المرأة هي قطعة لحم مقدس..
و الرجل طائر حر يحلق كما يشاء..
المرأة مواطن من الدرجة الثانية.. او حتى الثالثة.. لا تفقه شيئا دون ولي امر.. و لا تقوم بشيء إلا بمحرم !!
و الرجل..عيبه في جيبه..
الرجل عاقل.. و لا يتبع اهوائه !!
رغم ان الخطيئة - عادة - تكون بمشاركة الرجل مع المرأة !!
و لكي اكون صريحاً.. قد اكون انا املك نفس العقلية.. مع تغيير استراتيجية الكلام..
“فانا اذهب لاي مكان و في اي زمان.. دون خوف
لكن ارفض هذه الفكرة مع زوجتي.. لأني اخاف عليها من العقلية الذكورية هنا !!!”
اعتقد ان الجملة السابقة هي مجرد سفسطة آخرى .. لا استطيع الفرار منه..
فانا- نظرياً- اطالب ان يكون كل مواطن بريء حتى تثبت ادانته.. لكني- في الواقع - افعل عكس ذلك عندما يمس زوجتي.. فالكل مذنب حتى تثبت برائته
و هكذا نسقط في حلقة مفرغة بين التنظير و الواقع !!
و بسبب تراكم هذا الفكر.. اعتقد انه اصبح في العقل اللاواعي لدينا.. ان جميع الرجال صيادين و ان النساء فريسة..
إلا محارمنا - و ما ملكت ايماننا - وعندما اقول ما ملكت ايماننا اضع تحتها خط احمر عريض مع ابتسامة ساخرة..
لذا تجد الرجل فينا لا يجد حرجاً من ان ينظر إلى عجز امرأة تسير امامه و ينبه صديقه إليها..
في المقابل ينظر شزراً للجميع و هو مع احدى نسائه !!
و اعتقد ان هذا الفكر ايضاً جعل الشباب يكتبون عقداً غير مرأي فيما بينهم.. بإتفاق مهاجمة الفريسة.. و ان ينهش كل منهم لحمة..
و البقاء للأقوى
و انا ارى هذا يتكرر يوما بعد يوم امام مقر عملي في شارع التحلية..
عندما تحاط سيارة الفريسة بموكب الصيادين..
و العديد من الصيادين تكون الصدفة جمعتهم.. لكن العقد الغير مكتوب يعمل عمل السحر و يدفعهم للتنسيق فيما بينهما حتى يغنموا بشيء من الفريسة !!
ان الحل الحقيقي لحادثة اختطاف الباص في مدينة الرياض.. في وسط شارع عام
ليس في المزيد من الكبت.. و لا المزيد من الفتاوى و خطب الجمعة المكررة..
و لا تكرير آيات الذكر الحكيم !!
لكن بإلغاء الارتباط الشرطي في اذهان شيوخنا - شيوخ الدين و القبائل و المال و صناع القرار - بأن المرأة فريسة و الرجل صياد !!
ملاحظة
* = ر
التوقيع
ش*موط صغير
2:42 pm
31 - 3 - 10